من أعمدة التنوير في مصر

كتبها داليا أحمد ، في 18 يونيو 2008 الساعة: 14:21 م

جمال البنا.. المفكر

الرجل قارب التسعين من العمر.. يجلس في مكتبته العامرة بالموسوعات وأمهات الكتب في شتى المجالات.. يمكث في الكتابة لساعات طويلة في اليوم الواحد.. يرتدي زيا فاق الصوفية في بساطته.. ورغم يسر حالته المادية فهو لا يعبأ بمبهجات الحياة وكمالياتها.. يعمل في مكتبه الموظفون: واحد يكتب له مقالاته وكتبه على الكمبيوتر والثاني ينظم الدوريات والثالث مهمته المكتبة الهائلة وآخر يوزع كتبه على المكتبات.. الرجل يكتب منذ الأربعينيات من القرن الماضي وأصدر عشرات الكتب.. كما لا يعلم الكثيرون أنه كان مؤسسا ورئيسا لأحد الأحزاب السياسية قبل ثورة 1952م.. هو شقيق لحسن البنا ولكن شتان بين الرجلين.. واحد كان يدعو للقتل والاغتيال والآخر يدعو لتفتيح العقول والتنوير.. قضايا المرأة هي شاغله الأول.. أصدر الكثير من الكتب في الدفاع عنها.. وطالب العالم كله بإعادة حقوقها إليها.. دعا إلى الفقه الجديد ونبذ القديم.. دعا إلى حرية الفكر والاعتقاد.. تكالب عليه المريدون من أهل الاستنارة يبتغون الاستزادة من التنوير على يديه.. ولاحقته سهام الحقد ومدافع الكره.. وظل وحده قائما يدافع عن الحق وعن النور وعن الحرية.

 

 

ماجد صلاح الدين.. العالم

الرجل في منتصف العمر.. عازف عن الزواج من أج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحول حول الموت.. نورا أمين

كتبها داليا أحمد ، في 18 يونيو 2008 الساعة: 14:19 م

التحول حول الموت

نورا امين (كاتبة من مصر)


 

يبدو أن الزميل العزيز جان بول سارتر قد أوقعنا في فخ لانستطيع أن نخمج منه حتى الآن، بصياغته لمفهوم الالتزام، ومنذ صدور كتابه المعنون بـ “الادب؟” (Qu’est-ceque al litt’erature?) فبالرغم من ان هذا المفهوم - كحال معظم المفاهيم والنظريات النقدية - قد ظهر كنتيجة لحالة اجتماعية وسياسية وادبية سادت أواسط القرن العثسرين في فرنسا على وجه التحديد، وتميزت بتبادلية خصبة بين ما هو اجتماعي وسياسي وادبي، إلا أن هذا المفهوم - كحال معظم المفاطيم العبقرية - مازال حيا الى زمننا هذا متجاوزا سياقه الأصلي والسبب من وراء ظهوره.

لقد نشأت المفاهيم النقدية والنظرية في غالبيتها كصياغة لما يطرحه الواقع الأدبي والفكري، فالمفاهيم والنظريات تعتبر صياغة تالية مبنية على استقراء المنقب الأدبي نفسه. وبعبارة أخرى، فان النظرية لا تبتكر الكتابة وانما تبلورها وتحاول ان تفسرها وتحللها وتنظر لها. انها تنظر لما هو موجود بالفعل وان كان لا يتبلور في مسميات ومصطلحات الا من خلال النقد. من هنا جاء “الأدب الملتزم” (بقضية) تعبيرا ملائما لتلك الكتابة التي انتشرت في الموطن الأصلي للمسمى وانطلقت في ثقافات أخرى. انه الأدب الذي يكتبه المبدع بوعي نضالي يهدف الى مساندة قضية عامة يؤمن بها. ومن المرجح أن تكون قضية سياسية أو وطنية أو اجتماعية: فهو الأدب الذي يقوده الوعي بتلك الرسالة والايمان بتكريمي الوسائل المتاحة من اجل الترويج لها. هكذا يصبح الأدب رافدا في نهر كفاح تحرري ما، سواء كان كفاحا في اطار ايديولوجيا ما (ولا ينبغي بالضرورة أن تكون هي الماركسية او الاشتراكية كما جرى الحال، بل ربما قد تكون ايديولوجيا أصولية !)، أو كان كفاحا من اجل التحرر من الاستعمار، او مصارعة القمع والتدرج الطبقي، أو السلطة البطريركية (الأدب النسوي مثلا)، فالأدب الملتزم بمعناه العام اذن يتسع ليشمل كافة أشكال الكتابة التي يدفعها “وعي القضية”، الكتابة المكرسة منذ بذرتها لخدمة قضية من خارجها، هي قضية عامة تعمل الكتابة لساندتها وتمجيدها فيما يشبه الرواية ذات الاطروحة المسبقة LeRoman athese ومع ذلك، ولان هناك دوما استثناءات او هامش اختلاف، فقد رأى سارتر ان الشعر يخرج بالضرورة خارج حيز الأدب الملتزم، فالشعر لا يمكنه أن يكون ملتزما. وهكذا سمح سارتر بأن تفرض طبيعة الكتابة وجنسها الأدبي، معايير الحكم عليها مؤكدا عدم صحة الأحكام المطلقة، وكون النقد تاليا لما تفرضه العملية الأدبية، وكذلك ضرورة عدم التدرج أو التصنيف الطبقي للآداب وللأجناس الأدبية، وهي حسنات عديدة ربما غابت اليوم عن وعينا النقدي ونظرتنا للكتابة، تلك النظرة الانتقائية اكثر منها موضوعية، والمنعكسة في التصور المصري مثلا لمفهوم الأدب الملتزم، أو صياغتنا له.

لماذا اذن أصف هذا المفهوم بانه فخ ؟ خلال بضعة الأعو ام الأخيرة بدا لي أن الوسط النقدي والثقافي بشكل عام، يدورني دائرة مفرغة، فهناك محاولات مستميتة لتصنيف وترصيف الأدب الذي اتخذ من السنوات العشر الاخيرة محورا لارتكازه، والذي ارتاح الجميع بتسميته “أدب التسعينات”، وكانت أسهل وسيلة لملاحقة هذا الأدب الجديد بالتصنيف هي استخدام استراتيجية الثنائيات المتضادة، او تعريفه كضد و كتيار معاكس لما سبقه. وهي بالطبع الاستراتيجية التي لا تنطلق من الكتابة المطروحة ذاتها وانما من فرضية مسبقة تقوم على تقسيم الانتاج الأدبي ككل الى وحدات منفصلة (تسمى بأجيال او بفترات زمنية) وكان هناك قطيعة ما بين كل مرحلة وأخرى، ولا تنظر الى الظاهرة الابداعية في شموليتها وامتدادها، في هذا السياق أصبحت الكتابة الجديدة هي الكتابة التي لا تعني بالق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا اشبه احداً.. نورا أمين

كتبها داليا أحمد ، في 18 يونيو 2008 الساعة: 14:15 م

نورا أمين

 

مجلة “أدب ونقد”

1996/10

رغم العمر الزمني القصير للتجربة الشعرية لسوزان عليوان، الا ان التجربة الشعورية التي مرت بها في حياتها خلال الغربة والسفر والترحال اهلتها للامساك بخلجات النفس البشرية والتعامل بحساسية خاصة مع كل ما يتعلق بالوطن وبالمكان. لذلك فالمكان حاضر دائماً في تلك القصائد القصيرة التي توجز مشاعر عميقة ومتشابكة في كلمات قليلة كالأمثولة او الحكمة. ورغم انه من المفترض في التجارب الحياتية المماثلة لتجربة سوزان ان تحدث نضوجاً مبكراً لصاحبها، الا ان الكتابة هنا تعبر بأشكال متنوعة عن الرغبة في الانتماء الى “مكان” (بما قد يشمله ذلك من معاني الاستقرار والثبات والزمان) سواء ظهر ذلك بشكل سافر او خلال نسج علاقات الشاعرة- الراوية بما حولها نسيجاً مكانياً يتشكل من ابجديات القرب والبعد، ويزداد فيه استخدامه المفردات المعبرة عن ظرف المكان، ويتم فيه توزيع المشهد ومشاع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا

كتبها داليا أحمد ، في 18 يونيو 2008 الساعة: 14:10 م

داليا أحمد أديبة وكاتبة قصة مصرية، اسمها بالكامل: داليا أحمد محمد إبراهيم، من مواليد القاهرة في 18 مايو 1980، نشرت عشرات القصص في الصحف المصرية، وتعد لنشر رواية بعنوان “في وسط البلد” ومجموعة قصصية بعنوان “من أبو قير إلى أبو تلات” ومجموعة قصصية أخرى بعنوان “ميدان المحطة”. تؤمن إيمانا راسخا بقضية المرأة، وتطالب بالتساوي بين المرأة والرجل في جميع المجالات، وفي ذات الوقت تدعو إلى عدم إغفال الرجل وحقوقه. في رأيها أن أفضل كتاب صدر باللغة العربية هو كتاب”المرأة المسلمالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb